logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 03 فبراير 2026
04:17:45 GMT

كتب سماحة السيد بلال وهبي على صفحته على منصة FB

كتب سماحة السيد بلال وهبي على صفحته على منصة FB
2026-02-01 20:07:05

من يعتقد أن التطبيع بين لبنان والكيان المحتل غير واقع فهو واهم، فنحن منذ عام ونيّف قد تطبعنا على القتل والتدمير اليومي.

سابقا، كنا نطالب المسؤولين بأن يُصدروا بيانات إدانة نكتفي بذلك لأنه أعظم ما يمكن أن نرجوه منهم، فأما الآن فبتنا حتى هذا لا نطلبه منهم، فلقد تطبعنا على القتل، حتى إذا مَرَّ يوم لم يرتق من أهلنا سعداء، أو لم تُدمر منازل وأرزاق أدهشنا ذلك.

يبدو لي أن ما يحدث يأتي في سياق تطبيع شامل متفق عليه ولو ( موضوعيًا)، والتسليم به يعني استمراره، والسكوت عنه تواطؤ موصوف.

...

الحروب لا تقتصر على الحرب العسكرية، لا سيما في عصرنا هذا، فهناك حرب أخرى ضارية، وشرسة، وأشد فتكا وأعظم خطرًا وأثرًا، إنها الحرب النفسية التي تهدف إلى إنهاك الناس بالخوف، واليأس. يحدث ذلك عندما تتواصل التهديدات بشكل يومي، فيكثر مسؤولو العدو من تصريحاتهم، ويتكفل الإعلام بالباقي، هذه التهديدات قد لا يكون الهدف أن تتحقق بالفعل، فقد يكفي أن تستمر هذه الحال سنة فيحقق العدو ما يريد دون أن يطلق رصاصة واحدة، إذ إن الخوف يكبل الطرف الآخر وجمهوره، ويعطل دورة الحياة الطبيعية، مما يخلق اليأس في النفوس واليأس يدفع إلى خيارات قاتلة.

المؤمن لا يستسلم للخوف، ولا ييأس، وكيف يخاف وهو على يقين من أمره، يقوم بما يقدر عليه ويترك الباقي الله يشاء فيه ما يشاء، والله لا يشاء إلا الخير يقول الله تعالى: أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (الزمر:

.(36

...

أسوأ ما في المعاصي والذنوب ليس تبعاتها القانونية في الدنيا والآخرة، فهذه التبعات يمكن تلافيها بالتوبة فالأسوأ آثارها الخَفِيَّة، من قسوة القلب، وانعدام الرحمة، والاحتجاب عن الحق، وذهاب الطمأنينة والكرامة، وإنها لتدمّر الإنسان من داخله، وتغير في بنيته النفسية، وتُربك فطرته، وتقضي على حسه الأخلاقي، ومن بلغ هذا الأمر فقد القدرة على التوبة.

وعلى هذا يمكن أن يُتوقع منه أي شيء، وتكون عاقبته مأساوية.
...

تفكيرنا السلبي، وأوهامنا الناتجة عن جهلنا بالغيب هما المسؤولان عن قلقنا وتوترنا الدائمين.

إننا نخاف مِمّا يمكن أن يحمله المستقبل إلينا.

في وهمنا نخلق أزمات ومصاعب وسيناريوهات الحروب مدمرة، نعجز عم الثبات أمامها والتعامل معها.

فنفقد المناعة والقدرة الضروريتين لمواجهة أية مشكلة قبل أن تحدث، وقد لا تحدث أبدًا.

وننسى أن كثيرًا من الأمور إيجابية كانت أم سلبية فاجأتنا من دون أن نتوقعها، وتعاملنا معها بمهارة وخرجنا منها بأقل الخسائر أو بالكثير من الإيجابيات

ولو أننا توقعنا السلبي منها لأنهكنا الخوف.

إن ذلك يعني أن نتجنب التفكير السلبي.. 

نحن عاقلون إن لم نكن أعقل من عليها ديننا "عقيدة وشريعة وقِيمًا منسجم كلّيًا مع مسلمات العقل ومنهجنا عقلاني، ومنطقنا عقلاني، وعيشنا عقلاني ومواقفنا وخياراتنا نزينها بموازين عقلية.

وإن من العقلانية أن نقف في وجه الطغاة والظالمين ومن العقلانية أن نتمسك بالحق الذي نحن عليه، ومن العقلانية ألا نخضع للترهيب والترغيب.

إننا قوم ننتمي إلى ذلك الرجل الذي كان وحيدا بداية أمره، أصحابه وهم قِلَّة - يُعذِّبون، أما هو فتكال له الاتهامات بالجنون والسحر والتقول على الله تعالى هُدَّد بالقتل، وبوشر فيه، وحاولوا إغراءه بالمال والسلطان، فكان جوابه الذي خطه لنا منهجاً نمضي عليه في صراعنا مع كل طواغيت الأرض: "والله لو وضعوا الشَّمس في يميني والقَمَرَ في شمالي على أن أتْرُك هذا الأمر حتَّى يُظهره اللهُ أَوْ أَهْلِكَ فيهِ ما تركته".
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
لبنان بين الضغوط الواقعية والمتخيلة
اليمين الأميركي الإسرائيلي: جنون «التوحّش»
نتنياهو - ترامب: بازار استثمار الإبادة
الموسوي للميادين: حزب الله ضاعف تسليحه.. وصواريخه الجديدة أكثر دقة ونوعية براً وبحراً وجواً
لـمـاذا تـريـد أورتـاغـوس تـفـقّـد شـمـع والـجـبّـيـن وإرمـث؟
«نزعُ السلاح» عنوان إسرائيل للاستثمار !
الميكانيزم: مفاوضات أمنية أم طريق ممهد للسلام الاقتصادي ؟
مجزرة جديدة بدعوى «الخرق»: التهدئة (لا) تُلزم العدوّ وقف الاغتيالات
المخيمات عقب أخيل الاستقرار فاحذروا دعسة ناقصة!
حنين غدار: أريد العودة للتحضير للسلام!
رسالة إلى قداسة البابا قادة مسيحيي لبنان، والمراهنات الخاطئة حتى آخر مسيحي
كتب فراس زعيتر في جريدة الاخبار الثلاثاء 12 آذار 2024
«كلّنا إرادة» vs «أم. تي. في»... صراع صبية المصارف يحتدم!
جعجع انهى حزب الله.. ويستعد لالقضاء على بري!
مرحلة رابعة من التصعيد البحري: تعطيل موانئ العدوّ هدفاً
حرب إلغاء قواتية على «التنمية الإدارية»: المطلوب القبض على ملف التحول الرقمي!
مقال جدير بالقراءة الباحث في الاستراتيجية الاقتصادية والطاقة زياد ناصر الدين في موقع الميادين
الاخبار :هوية مطلقي الصواريخ لم تُحسم
الهوية والسيادة رؤية الشيخ نعيم قاسم وأبعادها في تشكيل ملامح المجتمع اللبناني
«أسرلة» المناهج التربوية لتسهيل إفلات «إسرائيل» من العقاب [1]
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث